
أعلن منظمو سباق "مارثون تحدي الصحراء 2010" عن إلغاء الدورة الحالية التي كان من المقرر انطلاقها في الفترة من 21 – 28 من شهر فبراير- النوار الجاري، بسلسلة جبال الأكاكوس، نتيجة تداعيات الأزمة بين ليبيا وسويسرا، وماأسفرت عنه من بعض الصعوبات في منح التأشيرات لمواطني الدول الأوروبية المنضوية تحت منظومة "الشينجن".
ووفق ماذكره القائمون على تنظيم الحدث في دورته الخامسة فإن اللجنة المشرفة على السباق قررت إلغاء الدورة، إثر تعليق تأشيرات الدخول لمواطني دول الاتحاد في منطقة شنغن التي تضم 25 دولة أوروبية، لاسيما وأن أغلب المشاركين في السباق من الدول الأوروبية.
الساحل الليبي يستقطب اهتمام المستثمرين
أفاد تقرير لـ "شركة المزايا القابضة" بأن دول الشمال الأفريقي أثبتت ممانعة نسبية لتأثيرات أزمة المال العالمية في اقتصاداتها لأسبابٍ ديموغرافية واقتصادية وسياسية حصنت الأسواق الداخلية ضد الأثر السلبي المرتبط بالأسواق العالمية، بخاصةٍ أن قوى الطلب الداخلي تحرّك أسواق تلك الدول، فضلاً عن وجود قيود حكومية وتشريعية من جهة وعدم نضوج أدوات التمويل، ما يساهم في المحافظة على مكتسبات الأسواق في دولٍ مثل مصر والجزائر وليبيا والمغرب.
ويرى التقرير أن الأسواق العقارية في الشمال الأفريقي، تبقى على رأس اهتمامات المستثمرين والمطورين العقاريين، وهو امتداد لانتشار الاستثمار الخليجي والعربي في الشمال الأفريقي خلال الأعوام التي شهدت إطلاق مشاريع سياحية وعقارية وغيرها في منطقة تتمتع بتنوع ديموغرافي وجغرافي وتحتوي على ثروات هائلة.
وأشار التقرير إلى أن الجهود الليبية لدفع اقتصادها أمام الاستثمار الأجنبي خارج قطاع الطاقة، قد فتح المجال أمام عدد كبير من الشركات كثيرة لإقامة مشاريع استثمارية على طول الشريط الليبي الساحلي على البحر المتوسط.
يشار إلى أن الهيئة العامة للسياحة والصناعات التقليدية قد استكملت خلال السنوات الماضية أعمال تخريط الساحل الليبي، وتحديد خمس مناطق للاستثمارعلى طول الساحل الممتد من رأس اجدير في الغرب الى السلوم شرقاً، حيث تم تجهيز 152 موقعاً وتهيئتها طبوغرافياً وطرحها للاستثمار السياحي.

