
انتشرت مجموعات من عناصر شرطة مكافحة الشغب الثلاثاء في الحي المسلم حيث غالبية السكان من الاويغور في اورومتشي، والذي شهد الاثنين حوادث جديدة فيما قررت متاجر كثيرة الاغلاق مجددا.
وقتلت الشرطة الاثنين بالرصاص "اثنين من المشتبه بهما" من الاويغور يحملان سكاكين في هذا الحي من عاصمة اقليم شينجيانغ شمال غرب الصين.
وافادت الشرطة ان المشتبه بهما هاجما مواطنا اخر من اتنيتهم المسلمة والناطقة بالتركية لاسباب لم توضحها، فيما افاد شهود من الاويغور انهما تعرضا مباشرة لقوات الامن. واظهر هذا الحادث ان الوضع في المدينة التي يشكل الاويغور معظم سكانها لم يستقر بعد ثمانية ايام على الاضطرابات التي اوقعت ما لا يقل عن 184 قتيلا في اورومتشي، رغم ان السلطات اعلنت انه بات "تحت السيطرة".
ويسجل الحادث في وقت حذر تقرير صادر عن مكتب ستيرلينغ اسينت البريطاني لتحليل المخاطر ان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي دعا الى التعرض للمصالح الصينية في شمال افريقيا انتقاما للاويغور. وقال التقرير الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه "رغم ان القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي اول فرع للتنظيم يعلن رسميا انه سيضرب المصالح الصينية فان فروعا اخرى ستحذو حذوه". ويبدو انها المرة الاولى التي يهدد فيها تنظيم القاعدة المصالح الصينية في شكل مباشر.
وبقي مسجد اورومتشي مغلقا الثلاثاء كما محال تجارية عدة. وعاش سكان اورومتشي تسعة ايام من العنف والتوتر الشديد منذ اندلاع الاضطرابات في الخامس من تموز/يوليو وقد اوقعت بحسب بكين 184 قتيلا و1680 جريحا اصابات 216 منهم بالغة. وتقول المعارضة الاويغورية ان اعمال العنف اندلعت بعد قمع تظاهرة سلمية للاويغور الذين يشعرون بانهم يتعرضون للتمييز. وفي الايام التي اعقبت التظاهرة، نزل مئات من اتنية الهان الصينية الى شوارع المدينة للانتقام رغم انتشار قوات الشرطة باعداد كبيرة.
ووسط توتر شديد رغم تأكيد السلطات الصينية ان الوضع "بات تحت السيطرة"، لم تشهد اورومتشي اعمال عنف منذ منتصف الاسبوع الماضي حتى وقوع حادث الاثنين.
وللمرة الاولى اعلنت السلطات الصينية ان الشرطة قتلت مدنيين.
واكدت المعارضة الاويغورية في المنفى ان قوات الامن قتلت الالاف من الاويغور. وكتبت صحيفة "تشاينا دايلي" الثلاثاء في مقال ردا على هذا التعليق ان هذه الاتهامات "غير مسؤولة ولا اساس لها".


