
نقلت صحيفة "ليبيا اليوم" الإلكترونية عن (سليمان عبدالقادر)، مسؤول ما يعرف بجماعة الإخوان المسلمون قوله "فيما يتعلق بمشروع ليبيا الغد، والذي أطلقه المهندس سيف الإسلام بتاريخ 20 هانيبال 2006م، فنحن أعلنا موقفنا منه في بيان رسمي صدر بتاريخ 22 هانيبال 2006م والذي رحبنا فيه بالمبادرة وأعلنا فيه عن استعدادنا للمشاركة مع كل المخلصين من أبناء البلد من أجل بناء ليبيا دولة المؤسسات"، ولذا فالتصريحات المنسوبة إلى الإخوان فيما يتعلق بمشروع ليبيا الغد هي تأكيد لموقف الجماعة الرسمي".
ونحن على ثقة أن الإخوان وكل الكوادر الوطنية لن تتردد في المشاركة في هذا المشروع.
وأضاف في الوقت الذي رحبنا فيه بمشروع ليبيا الغد قلنا إننا نشدّ على يدي المهندس سيف الإسلام، وأكدنا على أن الضامن الحقيقي لمثل هذه المبادرات البناءة هو الإرادة في وجود احترام للحقوق وبما يعزّز الحريات.) و أن (حجم التحديات وجهد الإصلاح المطلوب يتطلب فتح المجال أمام الجميع بدون استثناء للمساهمة في بناء الدولة القوية التي رسمتها المبادرة، وذلك بإعلان "المصالحة الوطنية الشاملة"، وقال لا أحد ينكر جهود سيف الإسلام في حل الكثير من الملفات العالقة، الداخلية و الخارجية، وأعتقد أن المطلوب ليس فقط حصر تسمية منصب أو وظيفة بعينها بقدر أن يوضع إطار يحدد من خلاله جميع الوظائف في الدولة بشكل يضمن حدود الصلاحيات ويضمن المسؤولية القانونية. وقال إن حجم التحديات وحجم العمل لمعالجة ذلك يتطلب وجود هذا الإطار الذي يحدد مؤسسات الدولة و يفصل بين السلطات ويحدّد معالم كل وظيفة في كادر الدولة وحدودها وصلاحياتها.
وعن أهم التحديات الداخلية نقلت عنه الصحيفة قوله "على الصعيد الداخلي التحديات أهمها بناء فرص عمل تعالج أزمة البطالة التي يعاني منها الشباب، والخدمات التي تقدمها الدولة في محاربة الفساد وبقدر ما يحترم هذا المواطن ويكرم بقدر ما تكون مشاركته وفاعليته لأنه العنصر الأهم في عملية الإصلاح، وعلى الصعيد الإقليمي، البلد نتيجة لما تعانيه دول الجنوب من عدم استقرار ومجاعات وأزمات اقتصادية حادة لبعض دول الجوار أصبحت نقطة عبور إلى أوروبا، هذا النزوح البشري يشكل ضغوطا اجتماعية وثقافية واقتصادية على الدولة،
والتحديات جد عظيمة وتحتاج إلى تضافر أيدي المخلصين من أبناء ليبيا وأولى الخطوات مصالحة وطنية شاملة " تطوى فيها صفحة الماضي على أن تفتح صفحة جديدة تبدأ بإعلان يفسح بموجبه للجميع بالمشاركة في مشروع بناء ليبيا الغد.
وحول رأيه في موقف الجماعة الإسلامية المقاتلة والتصريحات المنسوبة إليهم بهذا الخصوص أوضح "لقد نشر في وقت سابق رسالتان باسم قيادات الجماعة الإسلامية المقاتلة، واحدة كانت موجهة إلى سيف الإسلام والأخرى إلى قائد الثورة، وفي كلتيهما عبّروا حسب النص الذي نشر، عن رغبتهم في المشاركة في المشروع،
ولذا فالتصريحات المنسوبة أرى أنها في نفس السياق." ومضى يضيف "وبالمناسبة، في تقديري أن مشروع الحوار الذي أطلقه سيف الإسلام مع قيادات الجماعة الإسلامية المقاتلة ورعايته لهذا الحوار والدعم الذي قدمه للفريق المحاور والمراجعات التصحيحية التي صدرت عن قيادات الجماعة الإسلامية خطوات في غاية الأهمية، وأهميتها تتعدّى ليبيا والمنطقة، فهي ذات قيمة استراتيجية دولية لمواجهة ما يُسمى بالحرب على الإرهاب وتعطي السَبْق في إرساء منهج الحوار بشكل عملي. وهو الذي أنتج هذه الدراسة العلمية الشرعية والتي أثنى عليها كوكبة من العلماء المشهود لهم بالعلم والصدق.



أرجو من صحيفتنا الرائعة أويا أن تتنكب مسار التجاهل ، وعدم إنزال الناس منازلهم . فإن إيراد ( ما يعرف ) هو في حد ذاته تعريف .
عبد المنعم