معرض الخيمة الافريقية لتنظيم المعارض الدائم يستعد للافتتاح خلال الفترة القادمة تزامناً مع احتفالات الفاتح في عيده الأربعين وانعقاد القمة الافريقية ويضم المعرض الصناعات التقليدية الافريقية والزي الافريقي.
وللتعرف على الاستعدادات والمشاكل التي قد تواجه القائمين على المعرض. توجهنا إلى محمد غيث جويلي المفوض العام لمعرض الخيمة الافريقية لتنظيم المعارض الدائم الذي استهل حديثه قائلاً :ـ الخيمة الافريقية لتنظيم وتجهيز المعارض تضم كل الدول الافريقية في معرض واحد وتضم كل الثقافات الافريقية في معرض واحد ويضم الصناعات التقليدية والزي الافريقي واللوحات والرسومات الافريقية بمعنى أنه يضم التراث الافريقي بالكامل .
أويا / كيف جاءت فكرة إقامة المعرض ؟ انطلاقاً من ترشيدات الأخ القائد بالتوجه نحو أفريقيا وأن الجماهيرية بوابة شمال أفريقيا وأيضاً تزامنا مع انعقاد القمة الافريقية والعيد الأربعين لثورة الفاتح وللتعريف بليبيا وتقريبها من الثقافات الافريقية .
أويا / إلى أين وصلت الاستعدادات للافتتاح ؟ وكم وصل عدد الدول المشاركة ؟ تم توجيه الدعوة عن طريق جهاز المراسم العامة للبعثات السياسية الافريقية الموجودة بليبيا والتي يصل عددها إلى 52 دولة افريقية والدول التي أبدت رغبتها بالمشاركة بشكل جدي حوالي 20 دولة وتمت أيضاً مخاطبة رئيس الجاليات الافريقية الموجود بليبيا كما وصلتنا من عدة جاليات اتصالات برغبتها في المشاركة بشكل جدي في "معرض الخيمة الافريقية لتنظيم المعارض الدائم بخصوص الاستعدادات لافتتاح المعرض نحن الآن تحت التجهيز حيث تعاقدنا مع رابطة شباب النوايل لاستغلال مقرها للمعرض بطريق المطار طرابلس بمساحة تفوق 2000 م تشغل الخيمة المخصصة للمعرض مساحة 1500 م مقسمة لعدة أجنحة لكل دولة 3 م وفي نظرنا أن المساحة لاتكفي مقارنة بحجم المشاركة كما قمنا بمخاطبة 90 جهة سواء كانت شركات عامة أو جهات اعتبارية إلا أنه لم يتم الرد علينا إلا من بعض الجهات فقط ولاندري ما سبب عدم الرغبة في الرد هل هو عدم فهمهم للموضوع أو لعدم وجود إمكانيات، وفي حالة عدم فهمهم لهذا المعرض والغرض منه ومدى الاستفادة من إقامته فهذه طامة كبرى.. حيث أن مثل هذه المعارض تحتاج إلى راعٍ وممول لما لها من أهمية وفائدة تعود على ليبيا وتقربها من العادات والتقاليد الإفريقية. وحقيقة نعاني من مشاكل من هذه الناحية لعدم توفر شركات وجهات تعطي للموضوع أهمية.
وأين أمانة السياحة ودورها؟ تمت مراسلة الهيئة العامة للسياحة لتوفير الدعم المادي وتوفير مقر للمعرض (معرض الخيمة الإفريقية لتنظيم وتجهيز المعارض الدائم). وبخصوص المقر قامت هيئة السياحة وبعد جهد جهيد بتوجيهنا إلى مشروع المدينة القديمة وخصص لنا فندق أبو دلغوسة ومن بعد استلامنا للفندق وجدنا أن الفندق في حالة يرثى لها ويحتاج لصيانة بقيمة 135ألف دينار وفق مقايسة وضعت له، ولنتفاجأ فيما بعد أن الفندق تؤول ملكيته لشخص آخر وطلب منا إخلاء الفندق وقد قمنا بمراسلة هيئة السياحة بتاريخ 17- 3- 2009 ف بخصوص هذه المشكلة ولم يرد علينا حتى الآن. وبعلاقتنا الشخصية تم الاتفاق مع رابطة شباب النوايل لتوفير مقر للمعرض وتم تخصيص موقع لنا ودخلنا في سباق مع الزمن من حيث موعد الافتتاح.
أويا/ متى تم تحديد موعد افتتاح المعرض؟ بالتزامن مع مؤتمر القمة الإفريقية واحتفالات ليبيا بالعيد الأربعين لثورة الفاتح وسيتم افتتاح المعرض بحيث يمكننا التعريف بالثقافات والعادات والتقاليد الإفريقية والليبية والتي يضمها معرض واحد.
أويا/ في حالة عدم تمكنكم من توفير راعٍ للمعرض فما هو تصرفكم إزاء ذلك؟ سنستمر في الإعداد للمعرض بمجهوداتنا الذاتية حتى وإن لم يوجد راعٍ للمعرض ونحن في تحد مع أنفسنا من أجل إظهار عمل يليق بسمعة ليبيا وتأكيداً للاتحاد الإفريقي الذي وجهنا إليه الأخ القائد. حيث أن أهمية المعرض تكمن في أنه يعرف بليبيا وثقافتها وعاداتها وتقاليدها بين الشعوب الإفريقية.
وسينطلق المعرض في جولة مع المهرجانات السياحية سواء في إفريقيا أو حتى في أوروبا لتقريب الصورة عن عادات وتقاليد القارة الإفريقية ومد جسور الإنسانية وتنمية التسويق السياحي الإفريقي دولياً.
حاوره / عبد الباسط بن هامل تصوير / إبراهيم حماد


