أضافت لجنة التراث العالمي أثناء انعقاد دورتها 33 بمدينة اشبيلية الاسبانية 13 موقعاً إلى لائحة التراث العالمي، ليرتفع عدد المواقع المدرجة ضمن القائمة الدولية إلى 891 موقعا، من بينها 690 موقعاً ثقافياً، و176 طبيعي، ونحو 25 موقع ذو خصائص مشتركة طبيعية وتاريخية وتاريخية، وارتفع عدد الدول التي أدرجت مواقعها إلى 148 دولة، من بين 168 دولة طرف في الاتفاقية، مع إدراج مواقع ولأول مرة في "جزر كيب فيرد"، وبوركينا فاسو، وقيرغيستان، كما اتفقت اللجنة على شطب موقع وادي "إلبه" في مدينة "درسدن" الألمانية، بسبب الشروع في بناء جسر، الذي يقسم الوادي بطريقة نهائية،مما يؤدي إلى تدمير البيئة الحضارية والمحتوى التراثي بالموقع، كما أقرت اللجنة وضع ثلاثة مواقع ضمن لائحة الخطر. وتشمل مواقع التراث العالمي التابعة لليونسكو "الغابات والجبال والبحيرات والصحارى والمباني التاريخية التي يتم ترشيحها وادراجها في القائمة ضمن شروط ومعايير معينة تضعها لجنة يتم اختيارها من قبل الجمعية العامة، وحسب ميثاق اتفاقية اليونسكو التي اعتمدت سنة 1972 فان كل مواقع التراث العالمي هي من ممتلكات البلد الواقع ضمن الأراضي الواقعة في اطار السيادة الوطنية، ولكنه يعتبر ضمن اهتمامات المجتمع الدولي للحفاظ عليها للاجيال المقبلة وللانسانية جمعاء، وإن حماية وحفظ هذه المواقع مهمة تقع على عاتق المجتمع الدولي.


