الثقافة والفنون

طرابلس
° ° °
الجمعة السبت الأحد

الحلم المزهر

الحلم المزهر

حينما كنت طفلة في‮ ‬حوالي‮ ‬الرابعة،‮ ‬كنت أسير مع مربيتي‮ ‬بحذاء دير،‮ ‬وفي‮ ‬تلك المرة انفتحت أبواب الدير فرأيت الأطفال‮ ‬يأكلون الجيلاطي‮ ‬في‮ ‬مخاريط ويلعبون على أراجيح حديدية،‮ ‬فشرعت أراقبهم مأخوذة‮. ‬رغبت في‮ ‬الدخول،‮ ‬إلا أن مربيتي‮ ‬قالت لا،‮ ‬لأنني‮ ‬لم أكن كاثوليكية‮. ‬في‮ ‬اليوم الثاني‮ ‬كانت البوابة مقفلة‮. ‬إلا أنني‮ ‬ظللت،‮ ‬سنة بعد سنة،‮ ‬أفكر فيما‮ ‬يجري،‮ ‬في‮ ‬هذا الحفل الرائع،‮ ‬الذي‮ ‬منعت عنه‮. ‬أردت أن أتسلق الجدار،‮ ‬إلا أنني‮ ‬كنت صغيرة جدا‮. ‬ضربت الجدار ذات مرة،‮ ‬وكنت أعلم طوال الوقت أنه كان هناك احتفال مدهش‮ ‬يجري‮ ‬هناك،‮ ‬غير أنني‮ ‬لا أستطيع الدخول‮.‬ العزلة الروحية أساسات معظم مواضيعي‮. ‬كتابي‮ ‬الأول كان مكرسا،‮ ‬بكامله تقريبا،‮ ‬لهذا الجانب وكل كتبي‮ ‬اللاحقة،‮ ‬كانت،‮ ‬بطريقة أو بأخرى،‮ ‬مهتمة به‮. ‬الحب،‮ ‬وخاصة حب شخص ليس بمقدوره مبادلة الحب أو تقبله،‮ ‬يقع في‮ ‬قلب اختياري‮ ‬للشخصيات الغريبة التي‮ ‬أكتب عنها،‮ ‬إنهم أناس‮ ‬يكون عجزهم الجسدي‮ ‬رمزا لعجزهم الروحي‮ ‬على أن‮ ‬يحبوا أو‮ ‬يكونوا محبوبين،‮ ‬رمزا لعزلتهم الروحية‮.. ‬لفهم عمل ما،‮ ‬يكون من المهم بالنسبة إلى الفنان أن‮ ‬يكون،‮ ‬عاطفيا،‮ ‬عند النقطة الميتة(2) تماما،‮ ‬ليرى،‮ ‬ليعرف،‮ ‬ليَخْبِر الأشياء التي‮ ‬يكتب عنها‮. ‬قبل سنوات من إخراج هارولد كلرمان،‮ ‬حفظ الله قلبه‮" ‬عضو الزفاف‮" ‬أظن أنني‮ ‬أخرجت كل تفاصيل تلك الغرفة‮..‬نادرا ما تدرك أبعاد العمل الفني‮ ‬من قبل مؤلفه قبل إنجازه‮.

 ‬إنه مثل حلم‮ ‬يزهر‮. ‬الأفكار تنمو،‮ ‬تتبرعم في‮ ‬صمت،‮ ‬وثمة آلاف من الإضاءات تأتي‮ ‬يوما بعد‮ ‬يوم أثناء المضي‮ ‬في‮ ‬كتابة العمل‮. ‬البذرة تنمو في‮ ‬الكتابة مثلما تنمو في‮ ‬الطبيعة‮. ‬بذرة الفكرة تتطور بالعمل واللاوعي‮ ‬معا،‮ ‬وكذلك النزاع الذي‮ ‬يجري‮ ‬بينهما‮.. ‬أنا أفهم أجزاء فقط‮. ‬أنا أفهم الشخصيات،‮ ‬لكن الرواية نفسها ليست في‮ ‬البؤرة‮. ‬البؤرة تأتي‮ ‬في‮ ‬لحظات عشوائية لا‮ ‬يفهمها أحد،‮ ‬وأولهم في‮ ‬ذلك المؤلف‮.

 ‬بالنسبة إلي،‮ ‬غالبا ما تعقب هذه اللحظات جهدا كبيرا‮. ‬بالنسبة إلي،‮ ‬هذه الإضاءات هي‮ ‬نعمة العمل‮. ‬كل أعمالي‮ ‬تمت بهذه الطريقة‮. ‬إن في‮ ‬اضطرار الكاتب إلى الاعتماد على لحظات الإضاءة هذه مخاطرة وجمالا،‮ ‬في‮ ‬نفس الوقت‮. ‬بعد أشهر من التشوف والعمل،‮ ‬حين تكون الفكرة قد أزهرت،‮ ‬يكون التواطؤ رائعا‮. ‬دائما تأتي‮ ‬من الوعي‮ ‬الباطن ومن‮ ‬غير الممكن التحكم فيها‮. ‬عملت طوال سنة كاملة على"القلب صياد وحيد‮" ‬دون أن أفهمه على الإطلاق‮. ‬كانت جميع الشخصيات تخاطب شخصية مركزية‮. ‬لكن لماذا؟‮. ‬لا أعرف‮. ‬كدت أن أقرر أن الكتاب ليس رواية،‮ ‬وأنه علي‮ ‬أن أقطعه على هيئة قصص قصيرة‮. ‬إلا أنني‮ ‬استشعرت التقطيع في‮ ‬جسدي‮ ‬حين جاءتني‮ ‬تلك الفكرة،‮ ‬وكنت‮ ‬يائسة‮.

 ‬كنت قد اشتغلت لمدة خمس ساعات فقررت الخروج‮. ‬فجأة وأنا أعبر أحد الشوارع،‮ ‬خطر لي‮ ‬أن هاري‮ ‬مينوفتز،‮ ‬الشخصية الذي‮ ‬كانت كل الشخصيات الأخرى تخاطبه،‮ ‬كان رجلا مختلفا،‮ ‬أبكم وأصم،‮ ‬وسرعان ما تغير الإسم إلى جون سنغر.(3)عندها ثُبَّتت كل بؤرة الرواية ولأول مرة تعلقت بكامل روحي‮ ‬بـ"القلب صياد وحيد‮".‬ ما الذي‮ ‬تنبغي‮ ‬معرفته وما الذي‮ ‬لا تنبغي؟.كان جون براون من السفارة الأمريكية هنا في‮ ‬زيارتي،‮ ‬وأشار بأصبعه الطويل قائلا‮:"‬أنا معجب بك،‮ ‬يا كارسون،‮ ‬بسبب جهلك‮.".‬قلت‮:"‬لماذا؟‮.". ‬فسألني‮:"‬متى وقعت معركة هاستنغز،‮ ‬وما سببها؟‮. ‬متى وقعت معركة واترلو وماذا كانت أسبابها؟‮.". ‬قلت‮:"‬جون،‮ ‬لا أعتقد أني‮ ‬أهتم كثيرا‮.". ‬قال‮:"‬ذلك هو ما أعنيه‮. ‬أنت لا تزحمين دماغك بوقائع الحياة‮.".‬ حين شارفت على الانتهاء من"القلب صياد وحيد‮" ‬أخبرني‮ ‬زوجي‮ ‬أن ثمة مؤتمرا للصم والبكم‮ ‬ينعقد في‮ ‬المدينة،‮ ‬في‮ ‬مكان قريب وافترض أنني‮ ‬راغبة في‮ ‬الذهاب كي‮ ‬أراقبهم‮. ‬فقلت له بأن هذا آخر شيء أرغب في‮ ‬فعله،‮ ‬لأنني‮ ‬قد كونت تصوري‮ ‬عن البكم والصم ولا أريد لهذا التصور أن‮ ‬يتشوش‮.

 ‬أفترض أنه كان لجمس جويس نفس الموقف حين عاش في‮ ‬الخارج ولم‮ ‬يزر وطنه ثانية،‮ ‬لشعوره بأن دبلن قد ثُبتت داخله إلى الأبد،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬كان صحيحا‮.‬ رصيد الكاتب الأساسي‮ ‬هو الحدس،‮ ‬الوقائع الكثيرة تعيق الحدس‮. ‬يحتاج الكاتب إلى معرفة أشياء كثيرة جدا،‮ ‬إلا أنه توجد أشياء كثيرة جدا لا‮ ‬يحتاج إلى معرفتها‮. ‬إنه محتاج إلى معرفة الأمور الإنسانية حتى ولو لم تكن"مكتملة‮"‬،‮ ‬مثلما‮ ‬يقولون‮.‬ يوميا أقرأ نيو‮ ‬يورك ديلي‮ ‬نيوز،‮ ‬وبانتباه شديد‮. ‬إنه لمن المثير للاهتمام معرفة اسم زقاق العشيق الذي‮ ‬وقعت فيه حادثة الطعن،‮ ‬والظروف التي‮ ‬لا توردها النيو‮ ‬يورك تايمز أبدا‮. ‬إنه لمن المثير،‮ ‬بالنسبة إلى حادثة القتل مجهولة الفاعل في‮ ‬جزيرة ستاتن،‮ ‬معرفة أن الطبيب وزوجته،‮ ‬حين طعنا،‮ ‬كان‮ ‬يرتديان مئزري‮ ‬نوم مورمونيين(4) من النوع المعروف بثلاثة أرباع‮. ‬فطور ليزي‮ ‬بوردون،‮ ‬في‮ ‬اليوم الصيفي‮ ‬القائظ الذي‮ ‬قتلت فيها أباها كان مرق لحم ضأن‮. ‬التفاصيل تستثير دائما المزيد من الأفكار أكثر مما تستطيع تأثيثه التعميمات‮. ‬حين‮ ‬يقال اخترقت المسامير جانب المسيح الأيسر،‮ ‬يكون هذا أكثر لمسا وإثارة للعواطف مما لو قيل اخترقت جسده المسامير،‮ ‬فقط‮..‬لا‮ ‬يمكن للمرء تعليل الاتهامات بالمرضية‮. ‬لا‮ ‬يستطيع الكاتب سوى القول أنه‮ ‬يكتب من بذرة تزهر فيما بعد في‮ ‬الوعي‮ ‬الباطن‮. ‬الطبيعة ليست شاذة،‮ ‬الموات وحده هو الشاذ‮. ‬فكل ما‮ ‬يخفق ويتحرك ويمشي‮ ‬في‮ ‬أرجاء الغرفة،‮ ‬بغض النظر عما‮ ‬يفعله،‮ ‬هو طبيعي‮ ‬وإنساني،‮ ‬بالنسبة إلى الكاتب‮. ‬صمم جون سنغر وبكمه،‮ ‬في‮"‬القلب صياد وحيد‮" ‬إنما هو رمز،‮ ‬وشذوذ القبطان بنديرتون الجنسي‮ ‬في‮"‬تأملات في‮ ‬العين الذهبية‮" ‬رمز هو الآخر،‮ ‬للدلالة على الإعاقة والعنة‮. ‬سنغر الأصم الأبكم رمز للعجز،‮ ‬وهو‮ ‬يحب شخصا‮ ‬غير قادر على تقبل حبه‮. ‬الرموز توحي‮ ‬بالقصة والموضوع والحدث،‮ ‬وجميعها متناسجة بحيث لا‮ ‬يستطيع المرء أن‮ ‬يفهم بشكل واع أين‮ ‬يبدأ الإيحاء‮. ‬أنا أصير الشخصيات التي‮ ‬أكتب عنها‮. ‬أنا شديدة الانغماس فيها بحيث تصبح دوافعها دوافعي‮. ‬

حين أكتب عن لص،‮ ‬أصير لصا،‮ ‬حين أكتب عن القبطان بنديترتون أصير رجلا شاذا جنسيا،‮ ‬حين أكتب عن أصم أبكم،‮ ‬أصير بكماء خلال زمن القصة‮. ‬أصير أنا الشخصيات التي‮ ‬أكتب عنها و أبارك الشاعر اللاتيني‮ ‬تيرنس(5)الذي‮ ‬قال"ما من شيء إنساني‮ ‬غريب عني‮."‬ حين حولت‮" ‬عضو الزفاف‮" ‬إلى مسرحية كنت مشلولة حينها ووضعي‮ ‬الخارجي‮ ‬كان بائسا حقا،‮ ‬إلا أنني‮ ‬حين أنهيت المخطوط كتبت إلى صديق‮:"‬أوه،‮ ‬كم هو رائع أن تكون كاتبا،‮ ‬لم‮ ‬يسبق لي‮ ‬أن كنت بمثل هذه السعادة‮.".‬عندما لايمضي‮ ‬العمل على ما‮ ‬يرام،‮ ‬فما من حياة أكثر بؤسا من حياة الكاتب‮. ‬ولكن حين‮ ‬يمضي‮ ‬على ما‮ ‬يرام،‮ ‬حين تتسلط الإضاءة على العمل بحيث‮ ‬يمضي‮ ‬شفافا ويسيل،‮ ‬فما من سعادة تعادل تلك السعادة‮.‬ لماذا‮ ‬يكتب المرء؟‮. ‬ففي‮ ‬الواقع هذه أقل المهن مردودا من الناحية المالية‮. ‬حسب محامي‮ ‬المبلغ‮ ‬الذي‮ ‬تحصلت عليه من كتابي‮"‬عضو الزفاف‮" ‬الذي‮ ‬اشتغلت عليه ما‮ ‬يزيد عن خمس سنوات،‮ ‬فوجده ثمانية وعشرين سنتا لليوم‮. ‬والمفارقة أن المسرحية المأخوذة عن نفس العمل أكسبتني‮ ‬مالا كثيرا كان علي‮ ‬أن أدفع ثمانين بالمئة منه للحكومة(وهو أمر كنت سعيدة،‮ ‬أو على الأقل علي‮ ‬أن أكون سعيدة،‮ ‬بفعله‮).. ‬لابد وأن المرء‮ ‬يكتب انطلاقا من حاجة في‮ ‬الوعي‮ ‬الباطن إلى التواصل،‮ ‬إلى التعبير عن الذات‮. ‬الكتابة مهنة الحلم والشرود،‮ ‬حيث‮ ‬يكون العقل‮ ‬غاطسا تحت اللاوعي‮ ‬والذهن المفكر مسيطَرا عليه،‮ ‬أفضل ما تكون السيطرة،‮ ‬من قبل الخيال‮. ‬ومع ذلك ليست الكتابة فوضى ولاعقلانية كاملة‮. ‬فبعض أفضل الروايات والأعمال النثرية في‮ ‬دقة أرقام الهاتف،‮ ‬إلا أن القلائل فقط من كتاب النثر‮ ‬يمكنهم تحقيق ذلك،‮ ‬لأن صفاء العاطفة والشعر ضروري‮. ‬أنا لا أحب كلمة نثر،‮ ‬إنها شديدة الابتذال‮ ‬prosaic. النثر الجيد‮ ‬ينبغي‮ ‬أن‮ ‬يكون مخلوطا بضوء الشعر،‮ ‬النثر‮ ‬ينبغي‮ ‬أن‮ ‬يكون كالشعر،‮ ‬وينبغي‮ ‬أن‮ ‬يحمل الشعر معنى مثل النثر أحب أن أفكر في‮ ‬آنِّي‮ ‬فرانك(6)وانغماسها في‮ ‬التواصل الذي‮ ‬لم‮ ‬يكن تواصل طفلة في‮ ‬الثانية عشرة من عمرها فحسب،‮ ‬ولكنه تواصل الوعي‮ ‬والشجاعة‮.

 ‬ ثمة،‮ ‬بالفعل،‮ ‬عزلة هنا‮. ‬إلا أنها عزلة جسدية أكثر منها روحية‮. ‬منذ بضع سنوات مضت حدد والد آني‮ ‬فرانك موعدا لمقابلتي‮ ‬في‮ ‬فندق الكونتيننتال في‮ ‬باريس‮. ‬تحدثنا معا وسألني‮ ‬عما إذا كنت سأحول‮ ‬يوميات ابنته إلى عمل مسرحي‮. ‬أيضا أعطاني‮ ‬الكتاب،‮ ‬الذي‮ ‬لم أقرأه حتى ذلك الوقت‮. ‬إلا أنني‮ ‬وأنا أقرأ الكتاب كنت منزعجة جدا إلى درجة أن ظهر طفح على‮ ‬يدي‮ ‬وقدمي،‮ ‬وكان لابد أن أخبره أنه لا‮ ‬يمكنني‮ ‬إنجاز المسرحية تحت هذه الظروف‮.. ‬المفارقة هي‮ ‬مفتاح التواصل،‮ ‬مفتاح ما لا‮ ‬يقود عادة إلى إدراك الأشياء‮. ‬كتب نيتشه مرة إلى كوزيما فاغنر قائلا‮:"‬لو‮ ‬يفهمني‮ ‬فقط ثلاثة أشخاص‮.". ‬لقد فهمه كوزيما،‮ ‬وبعد سنوات بنى رجل‮ ‬يدعى أدولف هتلر نسقا فلسفيا كاملا على سوء فهم لنيتشه‮. ‬إنه لمن المفارقة أن فيلسوفا عظيما مثل نيتشه وموسيقيا عظيما مثل فاغنر أسهما إسهاما كبيرا في‮ ‬معاناة العالم في‮ ‬هذا القرن‮.

 ‬الفهم الجزئي‮ ‬من قبل شخص جاهل إنما هو فهم مشوه وذاتي،‮ ‬وبهذا النوع من الفهم كانت فلسفة نيتشه وإبداعات رتشارد فاغنر عماد توجه هتلر العاطفي‮ ‬إلى الشعب الألماني‮. ‬لقد كان قادرا على قذف الأفكار العظيمة في‮ ‬اليأس السائد في‮ ‬زمنه،‮ ‬الذي‮ ‬علينا أن نتذكر أنه كان‮ ‬يأسا حقيقيا‮.‬ ‮ ‬يتبح في‮ ‬الخميس القادم اسكواير‮ ‬Esquire عدد ديسمبر‮ ‬1959. هوامش‮: ‬معظم المعلومات الواردة بالهوامش مستمدة من مصادر مختلفة،‮ ‬ورقية وألكترونية،‮ ‬عربية وإنغليزية،‮ ‬لم نر داعيا للإحالة إليها‮.‬ (1967-1917) CarsonMcCuller(1) أديبة أمريكية تكتب القصة و الرواية و الشعر و شعر الأطفال‮. ‬ :dead center(2)النقطة الميتة‮: ‬نقطة في‮ ‬نهاية كل ضربة لذراع التحريك وذراع التوصيل تقع عندها الاثنتان على الخط المستقيم نفسه وتمون قوة التدوير صفرا‮.‬ :singer (3)المغني‮.‬ :Mormon(4) المورموني‮: ‬عضو في‮ ‬طائفة دينية أمريكية أنشأها جوزف سمث عام‮ ‬1830 وقد أباحت الزوجات فترة ما ثم حظرته‮. ‬ Publius Terentius Afer (5) Ter159-190) enceق.م‮ ‬(‮.. ‬كاتب مسرحيات كوميدية روماني‮ ‬أصله عبد من شمال أفريقيا‮. ‬تتميز مسرحياته بواقعية الشخصيات واللغة وتماسك الحبكة،‮ ‬ويعد سلفا مهمالـ"كوميديا السلوك‮" ‬الحديثة‮.‬ (1929-1945) Anne Frank (6)‮ ‬فتاة ألمانية‮ ‬يهودية عاشت معظم حياتها في‮ ‬هولندا‮. ‬بدأت كتابة‮ ‬يومياتها بعد أن‮ ‬أتمت الثالثة عشر من عمرها(وليس الثانية عشرة كما تورد الكاتبة‮). ‬كتبت معظم مواد هذه اليوميات اثناء الاختباء من المطاردة النازية‮(‬42-44) ثم في‮ ‬المعتقل الجماعي‮ ‬النازي‮ ‬الذي‮ ‬توفيت فيه‮. ‬ترجمت اليوميات إلى عدد من اللغات وكتبت على أساس منها عدة أعمال أدبية(ترى هل سيتم الكشف عن‮ ‬يوميات أطفال فلسطينيين ولبنانيين وعراقيين،‮ ‬وسيحتفى بها على ذات المستوى؟‮).‬ ‬

التعليقات (0)

أضف تعليق

هذا الموضوع تم اغلاقه. لايمكنك ان ترسل اي تعليقات..

busy
حاليا يتواجد 382 متصفح لموقع صحيفة أويا

تسجيل الدخول